الشيخ باقر شريف القرشي ( مترجم : محمدرضا عطائى )
463
حياة الإمام الهادي ( ع ) ( تحليلى از زندگانى امام هادى ع ) ( فارسي )
لا راحة قبل وقت الموت تدركنى * فيستريح فؤاد غير صبار قد شيبت مفرقى سبعون تلزمنى * فى منزل وضح من نقد قسطار جباتها قبل فتح النجم وافية * و لو تعينت دينارا بدينار يطول همى و احزانى اذا فتحوا * نجما ، و ابكى بدمع مسبل جار اموت فى كل يوم موتة فاذا * لاح الهلال فمنشور بمنشار تغدو على وجوه من مغاربة * كأنما طليت بالزفت و القار اذا تغيبت عنهم ساعة كسروا * بابى بارزبة او فأس نجار و ان ظهرت فقلع الباب أيسره * و الحبس ان لم تخشنى رقة الجار فان اعان به قرض كف ايديهم * اولا ، فانى غدا من كسوتى عار سل المنادى الذي نادى على سلبى * كم جهد ما بلغت فى السوق أطمارى إن قيل عند وفاتى أوص قلت لهم * شهدت أن الهى الخالق البارى و ان احمد عبد اللّه ارسله * و ان سبعين حقا اجرة الدار [ 1 ] « پروردگارا ! راه چارهاى ، از رنجى كه بر اثر سختى معيشت و بىچيزى در شهر سامرا گرفتارم ، وجود ندارد . هيچ آسايشى پيش از فرارسيدن مرگ نيست تا دل ناشكيباى من راحت شود . به سن هفتاد سالگى موهاى سر و صورتم سفيد شد در خانهاى كه از پول صرافى روشن است تحصيلداران دولت پيش از پايان مهلت فرامىرسند ، تا دينار آخر كه معين شده مىگيرند غم و اندوه من آنگاه زياد مىشود ، آنها خود وقتى را تعيين مىكنند كه اشك من چون باران جارى مىشود ! هر روز مىميرم چه مردنى ؟ اما وقتى كه سر ماه مىرسد ، ( بدنم را ) با اره پاره پاره مىكنند بامدادان كه ناشناس ، آن چهرهها را ببينى گويى كه قير اندود كردهاند !
--> [ 1 ] سامراء در ادبيات قرن سوم هجرى : ص 172 .